إن لم تكن الوسيلة تحقق الغاية فالوسيلة وعدمها سواء , فميدان لتحرير ليس صنم ,منذ شهور وكلما حدث أمر صغير أو كبير هرولوا إلى ميدان التحرير والنتيجة لا شئ لا المجلس العسكري استجاب ولا الثورة نجحت بل الأدهى والأمر أن وجودهم كان في كثير من الأحيان ذريعة للبلطجية والدخلاء لتنفيذ عمليات تصفية جسدية لأشخاص بعينهم وأعنمال بلطجة لا نعلم ماشأن الثورة بها والمصيبة أن المتواجدين لا يعلمون من قتل أو من أطلق الرصاص كأنهم عمي أو متواطئون , علمتنا الثورة أن تتعدد الوسائل فإن كان مجرد الاعتصام غير مجدي لنبحث عن وسائل كما حدث في آخر يومين في الثورة , وهناك أمر أهم خاصة قبل يوم 25 يناير إن لم يكن المتظاهرون في ذلك اليوم على وعى وانضباط وقدرة على تنظيم صفوفهم وتفتيش كل من يدخل الميدان بحيث لا يستغل وجودهم لتنفيذ عمليات قتل وبلطجة وفوضى كالسيناريو المعتاد فليجلسوا في بيوتهم أفضل فآخر ما ينقص الثورة السذج والبلهاء الغير قادرين حتى على تأمين الميدان كما كان يحدث أيام الثورة وأنصحهم إذا حدث هذا الأمر المتكرر مرة أخرى أن لا يتكلموا مطلقا عن الثورة , مع العلم ان كل من يذهب الى التحرير أو إلا أي مظاهرة غير مأمنة وسهلة الإختراق في أي مكان هو مسئول مسئولية تامة عن أي قتيل او جريح

























