جميع التسجيلات التي تبث لإسامة إبن لادن من صنع المخابرات الأمريكية …

كتبهاأحمد عادل ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 01:22 ص

هل مازال أسامة بن لادن حيا ؟ وماذا لو كانت الإجابة بالنفي أو أن أمريكا قد توصلت من فترة طويلة للقبض عليه :
في الحالتين فإن من مصلحة أمريكا أن تخفي هذا الخبر , وإلا انتهت الأسطورة التي بموجبها إحتلت أمريكا أفغانستان
كما أن إخفاء الخبر يتيح لأمريكا زراعة عملاء في الإعلام يدعون أنهم تابعون لتنظيم القاعدة وذلك لتنفيذ عمليات تخدم أمريكا وتشوه صورة المقاومة في أعين الناس وتظهر الإسلام على أنه يجيز قتل المدنيين بل تعطي صبغة تكفيرية للمقومة تنفر الناس منها بل والأخطر من ذلك أن أمريكا تستخدم هؤلاء ضد المجاهدين في العراق وفلسطين والصومال .
هذا بالضبط ما فعلته المخابرات الأمريكية في شريطها الأخير الذي فبركته بصوت أسامة بن لادن يهاجم الرئيس الصومالي المجاهد شيخ شريف شيخ أحمد .

بعد دخول القوات الأثيوبية إلى الصومال ثم دفاع المحاكم الإسلامية ومقاومتها الشرسة لهذا الإحتلال كان واضحا للمخابرات الأمريكية أن النصر سيكون حليف المحاكم الإسلامية , ولهذا لجأت إلى لعبة سياسية حيث أعطت الإذن للقوات الأثيوبية للإنسحاب , ثم لم تعترض أن يكون شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال رغم أن الرجل هو رمز المقاومة , على أساس أن تزرع أمريكا عملائها من تنظيم القاعدة الذين سيحاربون شيخ شريف شيخ أحمد ويدعون أنه تابع لأمريكا .
ولأن الكثير من الناس يفكرون بعقلية سطحية فإن من يسب في أمريكا أكثر فهو عدو أمريكا الذي يجب إتباعه , وبالتالي فإن جنود أمريكا في تنظيم القاعدة سيدعون أن شيخ شريف تابع لأمريكا بدليل عدم إعتراضها عليه ويأتي شريط إبن لادن المفبرك اليوم ليصدق هذا التوجه , وهكذا تنجح أمريكا في خلق حرب أهلية في الصومال تغنيها عن الإحتلال الأثيوبي للصومال الذي كان واضحا أن المقاومة ستنهي عليه .
هذا الأسلوب ليس جديدا على المخابرات الامريكية فقد إستخدمته من قبل في أيرلندا الشمالية حينما زرعت عملاء ينفذون عمليات إرهابية على أنها من تنفيذ الإنفصاليين تثير الناس ضد الإنفصاليين في أيرلندا الشمالية .
هكذا تستفيد أمريكا من دمية أسامة بن لادن كما فعلت مع صدام حسين فلم تعلن عن إعتقاله إلا بعد فترة طويلة ثم إدعت أنه أعتقل حديثا
ها الإسلوب تستعمله المخابرات الأمريكية أيضا لتنفير الناس من المقاومة في فلسطين وأنها توافق على الهدنة وأنها بذلك تفرط في شرع الله هذا رغم أن المقاومة في فلسطين مقاومة إسلامية ؟
كما أنها تستخدم هؤلاء العملاء لتنفيذ عمليات إرهابية في الدول الإسلامية إما للضغط على الحكومات أو لإستعدائها على الإسلاميين , فتضمن بهذه العمليات الإرهابية تحجيم التيارالإسلامي المعتدل الذي ستوجه إليه أصابع الإتهام في مثل هذه العمليات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر