من أسباب تعثر بعض الحركات الإسلامية (1)
كتبهاأحمد عادل ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 01:00 ص
منذ أكثر من قرن مضى شهدنا كثير من الحركات الإسلامية ولدت ونها من أدى دوره المحلي بنجاح ومنها من فشلت في تحقيق ماترنوا إليه , بلغت هذا الحركات ذروتها عندا وصلت إلى مايسمى عهد الصحوة الإسلامية , نحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على بعض الأفعال التي قد نراها أخطاء تضر بهذه الجركات وقد تحول بينها وبين تحقيق أهدافها السامية :
1- بعد أكثر من قرن شهد ميلاد كثير من الحركات الإسلامية منها المحلية كالسنوسية ومنها غير ذلك كالمهدية وثم الإخوان وحزب التحرير … وغيرهم
أليس من المفترض أن تكون هناك دراسات تتعلم من الأخطاء وأيضا من الإنجازات سواء داخل كل حركة أو أن يكون الأمر شامل بحيث تستفيد كل حركة من أخطاء وخبرات غيرها , وأن يكون هذا الأمر منهجيا وأن يشترك فيه من هم خارج الحركات من العلماء والمفكرين ,
2- بجانب المنهج الحركي الذي تتبعه كل حركة ألا ينبغي أن يكون هناك جزء منهجي تتفق عليه جميع الحركات وتتعاون على تتطبيقه كأنها حركة واحدة مع الإحتفاظ بخصوصية أفكار كل حركة خارج هذا الجزء , بدل أن نرى هذه الحركات كأفراد يصلون داخل مسجد كل يتحه إلى قبلة مختلفة نراهم جميعا متجهين إلى قبلة واحدة كل جوار الآخر , وإذا كانت بعض الحركات قد وصل أتباعها إلى عشرات الملايين فإننا لو طبقنا هذه الفكرة فإنه من الممكن أن نجد مئات الملايين متفقين على منهج واحد يطبقونه فلنا أن نتخيل النتيجة , وأن يكون هناك مؤتمر سنوي يعقد يحضره ممثلو الحركات وأيضا علماء ومفكرون من خارج الحركات ممن يهمهم أمر الصحوة الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 12:40 م
كل سنة وحضرتك طيب وعموم الامة الاسلامية بخير……..تقبل الله الصيام والقيام ووحد الامة وفرقها على الطاعة.
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 9:52 ص
موضوع قيم والله وهناك مثل صينى معناه اذا كنت تقوم بنفس الشئ وتجد نفس النتيجه فيجب ان تغير السبب لتتغير النتيجه فمن المستحيل ان تسلك نفس الطريق وتصل الى شئ اخر.
وجزاكم الله خيرا وكل عام وانتم بخير.
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 7:18 م
أم عبد الرحمن
شكرا على المرور وجزاك الله خيرا
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 7:21 م
د شيرين
شكرا على التعليق وعلى المثل الحكيم